الفَـــرق






كلمة (سخريَّا ) فقد وردت في القرآن الكريم بكسر السين وضمها ، ولكل من الحالتين معنى يختلف عن الاخر :

فهي بكسر السين : بمعنى السّخرية والإستهزاء ، وقد وردت في قوله تعالى : (فاتخذتوهم سِخريّاً حتى أنسوكم ذكري ) المؤمنون : 110 ، و ( أتخذناهم سِخرياً أم زاغت عنهم الأبصار ) ص : 63

وهي بضم السين : بمعنى التسخير في العمل والخدمة : وقد ورد ذلك في قوله تعالى :

( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سُخرياً ). الزخرف : 32.
كلمة : ( ذُنُوب) فهي بضم الذال جمع ذنب بمعنى المعاصي ، وقد وردت في آيات كثيرة ، منها قوله تعالى :( ومن يغفر الذنوب الا الله ) آل عمران :125.
ولكنها وردت بفتح الذال (ذَنوب ) في قوله تعالى : (فإنَّ للذين ظلموا ذَنوباً مثل ذِنوب أصحابهم) الذاريات : 59.

ومعناها هنا : النصيب من العذاب .
البَر : عكس البحر وهو اليابس
البُر : القمح 
البِر : الإحسان

عند قرآئة القران تصادفك بعض الكلمات ككلمه (عباد) و(عبيد) فيتبادر الى ذهنك مالفرق بينهما.؟

هنا فقط نرى مدى الأعجاز البياني للقرآن الكريم ، فكلمة (عباد) تضاف إلى لفظ الجلالة فالذين يعبدون الله يضافون للفظ الجلالة فيزدادون تشريفاً فيقال (عباد الله) كما ورد في سورة الفرقان (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً) {63}

أما كلمة (عبيد) فهي تُطلق على عبيد الناس والله معاً وعادة تضاف إلى الناس، والعبيد تشمل الكلمحسنهم ومسيئهم كما ورد في سورة ق (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ) {29}

فالألف في كلمه (عباد) تستخدم للتشريف أما الياء في كلمه (عبيد) فتستخدم للذلة أو ما دون التشريف وقيل ان العباد في القرآن هم المؤمنون والعبيد هم الكفار.

والله ورسوله أعلم وسبحان رب العالمين…
Share this post :

إرسال تعليق

المتابعون

صفحتنا على الفيسبوك

 
بدعم من : الملخص | تحميل برامج مجانية
copyright © 2011. نساء الجنة - All Rights Reserved
Template Created by Creating Website Published by Mas Template
Proudly powered by Blogger