هذا ماتيسر جمعه من اللقاء من لقاء الأستاذة أناهيد السميري**
ابتداءً، حينما نتكلم عن الزواج نقول(لماذا نتزوج ؟) لماذا تقع هذه العملية ؟ لابد يكون لديكِ جواب واضح، لأنه على أساس على هذا الجواب سيرتسم في حياتك الفرق.
• الحاجة الجنسية:
لابد من الاعتراف أن الحاجة الجنسية حاجة مثل الحاجة للطعام الشراب، في الأصل المرأة تزوجت لتشبع حاجتها الجنسية، لابد هذا الكلام يصبح واضحاً في الذهن لأن هذا الكلام الواضح سيترتب عليه طريقة تعامل وتفاعل مع الزوج، لكن حينما أغمض عيني عن الحقيقة وعن الأشياء التي سوف تكون مصلحة لي من بعد الزواج ستصبح هناك علامات استفهام كثيرة حول أشياء كثيرة داخل عملية الزواج. مثل ما نبحث عن الطعام والشراب لا مجال أن ننكر أن الحاجة الجنسية حاجة أساسية جعلها الله فطرة من الفطر
• التغطية المالية:
الرجل نوع من أنواع الغطاء المادي للمرأة، المفروض يكون هكذا. لا بأس أن تختلف العملية بعد ذلك، ومثالنا على ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن الأصل أن الرجل نوع من أنواع التغطية للحاجة المالية. ثم الرجل نوع من أنواع التغطية للحاجة المادية، ( التغطية المادية ) يعني يبيع ويشتري ويحضر، الأشياء المادية التي تنقصك يأتي لكِ بها.•
• مسألة الأبناء:
أهم ثمرة من الزواج وجود الأبناء. يُوصف الزواج مثل الشجرة، الشجرة بدون ثمرات تعتبر لا فائدة منها، ممكن نستظل بها لكن الأًصل في وجود النبات الثمرة.
كم فائدة خرجنا بها لماذا نتزوج؟
1. تغطية الحاجة الجنسية
2. تغطية الحاجة المالية
3. تغطية الحاجة المادية
4. وجود الأبناء
بناءً على هذا التصور هل من الممكن أن أصل لهذه الحاجات مرة واحدة بمجرد وجود عقد الزواج ؟ في الغالب هناك عوائق لإشباع هذه الحاجات للوصول للهدف من الحياة الزوجية، ما هي العوائق التي قد تعيق أهداف الحياة الزوجية ؟ الظاهر أن المرأة والرجل قد يكونا عوائق، يوجد أيضاً عوائق أخرى كـ أهل الزوج وأهل الزوجة. عملية الزواج ليست فقط شخصان ارتبطا ببعض إنما عائلتان ارتبطتا ببعض. هل سنخرج بالنتائج الحقيقية من الزواج ؟
بسبب العائلتين قد تكون هناك عوائق لإشباع هذه الحاجات.
اتفقنا أن هذه الأشياء سنشبعها عن طريق الزواج ،قلنا فيه عوائق، هل العوائق من الشخصين ؟
هل بِعمل دورة للرجال والشابات انحلت المشكلة ؟ لا ، هناك عائلة المرأة وعائلة الرجل ، هؤلاء ممكن يكونوا سبب للعوائق. لذلك لابد من فن للتعامل معهم بحيث لا يكونوا عوائق في تحقيق هذه الأهداف.
هل سوف تستمر الحياة على نفس الوتر ونفس الطريقة طيلة وجود الإنسان ؟ ا العوامل التي قد تغير حياة الفرد ؟
قد يحدث سفر فيتغير ظرف الارتباط والمجتمع، فرق بين امرأة جالسة وهنا أهلها وأهله، وهما سوياً، يوجد فرق في التأثر والتعامل مقارنة لو كانوا أهلها وأهله ليسوا موجودين، أو هي وإياه سافروا فصار أهلها وأهله ليسوا موجودين. هذا كله عبارة عن عوامل للتغيير.
• تغيّر المكان: من أسباب تغير سلوك الفرد التغير المكاني. تعلمون لماذا نقول هذا الكلام ؟
لأنه في العادة المرأة تدخل وتجد زوجها هكذا فـ مباشرة تحدث عمليات الطلاق،ما تتخيل أنه قد يحدث مع الزمن تغيير. أي أننا كنا جالسين في مكان بشكل معين ثم انتقلنا لمكان ثاني إلا ما يحدث تغيير.
• كثرة الاحتكاك : كثرة الاحتكاك بالزوج تؤدي للتفاهم أو من جهة أخرى للشك عند البعض. أيضاً كثرة الاحتكاك بالبيئات، مثلاً قد تسافر لبيئة جديدة فتكون جارتها جيدة فتقوم بانعكاس جيد عليها أو تقوم بانعكاس سيء عليها، أو ترى زوج جارتها سيء فتقارنه بزوجها فترى أن زوجها أفضل.
• الأولاد :وجود الأولاد من أهم عوامل التغيير في التعامل وأسلوب التفكير.
• كبر السن: يتزوجوا وهم في الشباب فلما يكبروا يتغير تصورهم.
• التعلم : عامل مهم، كل ما زاد أحد الطرفين تعلمًا ( تعلم العلوم الشرعية بالذات ) كل ما زاد تغيرا، تتغيّر النقاط التي ينتقد على أساسها.
تحدثنا عن ماذا ؟
•لماذا نتزوج
•عوائق الزواج.
• أسباب تغير سلوك الحياة الاجتماعية.
•عوامل لتغيير الحياة الزوجية.
هناك عوامل لم نتدخّل بها، ) أسباب تغير سلوك الحياة الاجتماعية ( هي صارت فغيّرت الحياة، أما هنا فعوامل أنا أقوم بها لتتغير الحياة.
ما هي العوامل التي أقوم بها كشخص لتتغير الحياة ؟
• التعلم : حتى تغيّر الحياة تعلّم. سنتعلم كيف نتعامل مع شخصية من هذا النوع، لكن قبل الزواج ما في مجال للتعلم، الأيام الأولى لا مجال لتحديد الشخصية، بعد ما تحصل عملية الزواج يحدث تعلم لفن التعامل مع هذه الشخصيات، طيب من أين نحصل على فن التعامل مع هذه الشخصية التي أمامك ؟
عبارة عن ماذا فن التعامل؟
عبارة عن ( خبرة + فهم ) سيأتينا هذا الكلام وكيف سنقوم بمراكمة المفاهيم إلى أن أصل أنه عندما يحدث كذا أقوم بكذا. ذكرنا أننا سنتعلم الأصول والقواعد الشرعية التي بها حقوق وواجبات ثم سنتعلم فن التعامل
(خبرة أنتِ تكتسبينها)
• حرصك على النجاح : لما تأتي امرأة بائعة للحياة الزوجية، على أقل موقف تقول ( طلقني)
• أن تُذكّري نفسكِ بالهدف الذي من أجله تزوجتِ : من العوامل التي تجعلك تنجحين في الحياة أن تذكري نفسك بالهدف الذي من أجله تزوجتِ.
• انتظار الأجر ( الاحتساب في الحياة الزوجية) : لأنه مسائل كثير تحدث ما في مجال تحكّمي أحد فيها، أنتِ مظلومة وهو يرى أنه مظلوم ولا يوجد أحد ممكن يصير حَكَم حتى لو حكيتِ لأي حكم، هناك دقائق مسائل لا يمكن وصفها ليس لأنها مخلة لكن هناك مسائل لا يمكن إخبار أحد عنها ليس لخصوصيتهاولكن لا مجال لحلّها، لا تتوقعي أن تأخذي حقك بكل قوة، حالات كثيرة لابد من التنازل وانتظار الأجر.
ثم في الأخير سنتحدث عن طريق للوصول إلى الزوج بأقصر السبل.
نبتدئ بأول نقطة لماذا نتزوج ؟
يجب أن تبقى في ذهنك صورة واضحة عن الحياة التي ستقبلين عليها، لماذا سنقوم بهذا العمل على وجه الحقيقة وليست مجرد مفاهيم في ذهنك.
• الأولاد: الله تعالى جعل لوجود الولد طريق الشهوة، لأنه لو ما كان فيه طريق للشهوة كان كثير نساء رفضوا وجود الأطفال، وفي المقابل كثير من الرجال رفضوا، بناءً على تحمل المسؤولية التي ستحصل لهم. أول قضية تفهمينها أن وجود الولد ثمرة مهمة من ثمرات الزواج يجب بذل الجهد للوصول لها .
في مجتمعنا امرأة تتزوج لها 3 ، 4 شهور ثم تحمِل، مباشرة أول كلمة تسمعيها: " يا حرام لم تتمتع بعد " ما الهدف من الزواج ؟ وجود هذه الثمرة. لذلك يجب أن تتغير نظرتك اتجاه هذه القضية. بمعنى أن عدم وجود هذه الثمرة
أحد أسباب الفشل في الحياة الزوجية:
أحد أسباب الفشل في الحياة الزوجية عدم وجود ثمرة الأبناء، لذلك الإنسان يطمئن نفسه من بداية الأمر بوجود هذه الثمرة. هذا الهدف يجعلنا نتصور القضية بصورة أخرى، بمعنى أن المرأة أحيانا تريد الزواج ليس من أجل الزوج - في قضية التعدد - لكن ليأتيني طفل أو طفلة تكون لي علاقة بهم. تخيلي امرأة رفضت الزواج وأصبح عمرها 60 – 50 - 40 سنة، إخوانها متزوجين كلٌ منهم في مكانه ، من لها الآن ؟
افترضي امرأة تزوجت رجل متزوج أو تزوجت وطلقت وأنجبت أبناء وتعبت وهي تربي – كل الناس يتعبون وهم يربون ،أحيانا تكون تحت ظل رجل وهي تأتي باللقمة - حينما يصبح عمرها 50 سنة وتكون ربّتهم تربية حسنة إلا ما يكون لهم أثر عليها. لا تنظري له الآن وهو يبكي وتحمليه وتضعيه ... الخ، انظري لما هو أبعد.
في المقابل الله جعل هذا سنة الحياة، أنتِ تعطيه الآن وهو يعطيكِ فيما بعد.. وإلا ما أتت آيات الحث على البر، لو ما يوجد طفل فنحث من على البر ؟!
مهما كان ولد أخت، أخوان، قد يحملوا عنكِ لكن ليس 100% والإنسان يشعر أنه ثقيل على غير أبنائه ، هو أعطاهم ثم هم يعطوه.المقصد من الحياة الزوجية وجود ثمرة وهم الأبناء سواءً عن طريق الزواج الفردي أو التعدد، حتى لو حدثت حالات زواج وفشلت، هذا خير لها لأنه أتاها أبناء.
ومن ثم تدخلي الحياة الزوجية وفي ذهنك أن تأتي بأبناء(ذرية صالحة) .
• الحاجة الجنسية: الحاجة الجنسية تُناقش مع الأبناء لأن الطريق إلى وجود الأبناء هو إشباع هذه الحاجة الجنسية،لا مجال أن تدخل المرأة الحياة الزوجية وهي منكرة حاجتها الجنسية. كثير من البنات في سن 20 – 21 تقول: " أنا لا أحتاج ، لا أريد الزواج " كاذبة 100% ! هذه حاجة جعلها الله في النفوس لا يظهر لنا المعنى بوضوح نتيجة وجود ابتذال للمسألة الجنسية حتى صار الحلال في النفوس متصور أن الحديث عنه ممنوع. نحن ما نبتذل قضية الجنس لكن حاجة لابد من الاعتراف بها، لذلك نخاطب الآباء: البنت في عمر 18 سنة هذه في أوج الحاجة، إلى الثلاثين، 35،لا ننكرها. في المقابل لأنها تريد أن تشبع الحاجة الجنسية دون تحمل المسؤولية فتصنع علاقات. امرأة تتزين وتتبرج وتخرج للسوق ماذا تريد ؟ تريد لفت النظر، ولفت النظر بداية إشباع الحاجة الجنسية.بمعنى أن المرأة لتلفت نظر زوجها لابد تتزين له، أهل العلم يقولوا: (تعمل كل شيء يرغّبه فيها ) فهل هناك شيء غير الزينة تملكه المرأة لترغّب الرجل فيها ؟ فحينما تفعل الأمر الذي يرغّب الرجال بها وتنزل للسوق، فماذا تحتاج ؟ لكن هناك نوع إنكار، وحينما تسأليها تقول: " عادي عادي " لا، كاذبة ليس عادياً. هذا الشيء خلفه شيء.
ابتداءً، وجود الحاجة الجنسية تجعل التعامل مع الزوج أسهل. للمقبلات على الزواج:
أول ممارسة لهذه العملية ستكون فيها صعوبة. افهمي أن هذا حق من حقوقه عليك، صحيح في البداية ستكون حالة من الألم لكن في نهاية الأمر ستكون القضية إشباع للحاجة. وانتبه أن كل إشباع الحاجات في الدنيا يلحقه ألم. بدليل أنكِ لما تأكلين تحتاجين للقيام بعملية ليهضم طعامك يكفي أنكِ تمضغينه أولاً، وحينما ينزل الأكل للمعدة وهي فارغة سوف تؤلمك حينما يكون لك فترة ما أكلتِ ثم أكلتِ. المقصد أن كل الحاجات التي يشبعها الإنسان إلا ويكون هناك قريب ألم معها.
والحاجة الجنسية نوع من أنواع هذه الحاجات.من جهة أخرى ما يتضخم هذا الموضوع ويأخذ أكثر من حقه. نحن بين طرفي نقيض ! أكثر من حقه بمعنى أن المرأة تعتقد أن الحياة الزوجية فقط من أجل هذاالشيء، ومن ثمّ لما ترتب نفسها لدخول الحياة الزوجية كل تفكيرها منصب على هذه القضية.
لا، هذه القضية جزء من الحياة. أنتِ بالنسبة للرجل سكن يعني إشباع لكل الحاجات، الحاجات الأساسية. طيب ما هي الحاجات الأساسية التي يحتاجها الزوج أي إنسان ؟ يأكل، يشرب، ينام، يكون في حالة من الهدوء، والحاجة الجنسية. انتبهي أن تخطئي الخطأ المعتاد فتتصور المرأة أن الأمر كله إشباع للحاجة الجنسية ومن ثم ما تهتم بالبيت وأكله وتقول: " أنا مشغولة، أتزين له " غيرصحيح، هذا جزء من الحياة الزوجية، لأنكِ بالنسبة للرجل سكن السكن معناه تأمين لكل الحاجات. لا نزيد في الاهتمام بالقضية الجنسية ولا ننقص فيها، عدم الزيادة في الاهتمام بها يعني التوازن بينها وبين غيرها كالأكل والشرب.
• إشباع الحاجة المادية: أكثر مشاكل موجودة في المجتمع في هذا التوقيت حول الحياة الزوجية مسألة الأموال. " عندها وظيفة وراتب أم لا ؟ " أنا أقول نصيحة من القلب للمقبلات على الزواج لا تفكري في أول حياتك الزوجية أن تعملي أبداً تخيلي ما السبب ؟لأنكِ تدخلين الحياة الزوجية وأنتِ معتمدة على نفسك مادياً، مشاكل كثيرة تلحقك.
أنا لا أقول لا تعملي أبداً لكن احرصي في أول السنوات أن لا تعملي. هذه القضية تؤثر على المرأة من عدة جهات وعلى الرجل: ابتداءً أن الرجل يعتمد أن المرأة مستقلة ماديا ومن ثم ما يعطيكِ.
اعتاد طيلة عمره أن يجمع لنفسه - أو لكِ ولأطفالكِ - لا إشكال لكنك لستِ تحت صرفه، المفروض أن الزواج نوع من أنواع إشباع الحاجة المادية.
قضية أخرى: مجرد وجود الاستقلال المادي منكِ تضعف الحاجة منكِ للزوج، هذا الأمر يؤثر على علاقتك بالزوج بحيث تشعرين أنكِ مستغنية عنه ، وفي أقرب فرصة يحدث خلل ممكن تخرجين وتتركينه.
إذاً هناك مشكلتين: هو يرتاح منكِ، ومن جهة أخرى حينما تستقلين ماليا تشعرين أنكِ بسهولة تفرطين في الحياة الزوجية. نضرب مثال: امرأة تتزوج ويصير لها أبناء وليس لديها مصدر مالي فتصبر على زوجها لأنها تعلم لو حملت أولادها وذهبت لبيت أهلها لن تجد لهم مكاناً آمناً، لكن اليوم نتيجة وجود المال أصبحت المرأة تفتح لها شقة لحالها وتصرف على أولادها وتستقل بحياتها لأقل القلي القليل وشيء لا يحتاج لهذا الأمر !
والرجل لو شعر أنكِ حريصة على أي شيء غيره سيكون عدوًا له، أي شيء على الإطلاق(جارة، عمل، وظيفة، أم، أب ) أي أحد تظهرين له أنكِ حريصة عليه أكثر منه سيكون هذا الشخص عدوًا له. أنتِ ممكن تهتمين بأي أحد لكن لا تخبريه أنكِ تهتمين
بفلان أكثر منه.لماذا تقع عملية الزواج:
1. تغطية الحاجة الجنسية
2. تغطية الحاجة المالية
3. تغطية الحاجة المادية
4. وجود الأبناء
معوقات الحياة الزوجية.قد تكون: الزوجين، وأهلها، وأهله.نذكر صور من العوائق ثم صور من حلول هذه العوائق.نبتدئ بما منه ومنها (مسألة إشباع الحاجة الجنسية)قد تكون هناك عوائق نتيجة التربية. قد يكون كثرة الحياء في غير مكانه يصنع عائقاً بين المرأة وزوجها بحيث أنها ترفض إعطاؤه حقوقه. تكون المعالجة ابتداءً بمعرفة الحقوق قبل دخول الحياة الزوجية
لديها تصور كامل عن ما هي حقوق الزوج ) بأسلوب علمي. ما معنى كلمة أسلوب علمي ؟ يعني مسألة الحقوق والواجبات مذكورة في النصوص الشرعية فيمكن مدارستها من خلالها.
هذا أحد العوائق: حياء قوي عند البنت يمنعها أن تعطي الرجل حقوقه. أخذنا الحل هنا أنها تتعلم من النصوص الشرعية، ثم هي لن تكون أفضل من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الإشكال يبدأ منذ الصغر، لا نربي أبناءنا على أن هناك أمورا فطرية، نحن لا نقول في الصغر نتحدث عن الحاجة الجنسية لكن لابد نستسلم لوجود الحاجات وطريقة إشباعها، وما نسكّت الحاجات. مثال: في التعليم بنت ليست متفوقة، كسلانة، وطالعة من الفسحة ومعها حلاوة في جيبها فنقول لها: " أنتِ لا تفلحين في شيء، فقط تفلحين في أن تأكلين وتشربين " هذا أمر خطير يؤثر علي الطفل مستقبلاً بحيث يصبح عنده حرج من الأكل والشرب، يعني يأكل ويشرب وفي داخله ألم نفسي. نكبّت هذه الحاجة ! هذه حاجة ليس لها علاقة بمعرفتها تدرس أو لا تدرس. فلا نعرف الحاجات الأساسية ولا كيف نغذيهامشكلة أخرى تحدث من خلال المجتمع الذي تعيشه المرأة( أهل الزوج والزوجة)
نبتدئ بأهل الزوج:إحدى ثلاث مشاكل
•تأتي البنت مشحونة، وأهل الزوج طيبين.
•البنت طيبة وأهل الزوج غير جيدين.
•كلهم جيدين لكن لا وصلة تفاهم بينهم.
نبتدئ بالأولى: لماذا تأتي البنت مشحونة ؟
• الزوج:
لماذا تكون الفتاة مشحونة على أهل الزوج ؟ لننظر في الفترة من الخطوبة للزواج، ما السبب الذي قد يجعلها تُشحن عليهم ؟ ممكن يكون الزوج سبب في حدوث هذا الإشكال، فيقول الزوج أهلي قالوا: " لا داعي لشراء كذا وكذا ، لا داعي أن نعمل في هذا المكان " فـ تُشحن البنت على أهل زوجها. نذكر السبب وحلِّه مباشرة. نفترض أن الزوج كان عامل من عوامل الشحن بين المرأة وأهله،الحل أن البنت تطلب صراحةً من الزوج أن لا يتكلم عن أهله وتفهّمه بوضوح أن هذا الكلام يصنع لي شحن، ردة الفعل أن يزعل في بداية الأمر لكن حتى تنحل جروح لابد أن نكون واضحين، الوضوح من أهم معالم نجاح الحياة الزوجية. هو يتحدث عن أهله وأنا أنشحن عليهم ثم هو ما يتخيل حجم التراكمات التي تحدث في نفسي ومن ثمّ أنفجر. إذاً المطلوب منها أن أي شيء يُؤلّب غيرتها والشحن داخلها تطلب من الزوج أن لا يتحدث عنه.
• فكرة المجتمع عن أهل الزوج، الحماة (أم الزوج) :
لم تكلمها لكنها مشحونة من الداخل نتيجة الخبرات السابقة والمجتمع وأوضاع مرت بها صديقتها، فتأتي تنقل خبرات من مجتمعات أخرى وبيئات أخرى وبيئتها ما تنطبق على أهل الزوج فتدخل مشحونة بدون أي مناسبة، الحل: تنبيه بسيط أن هؤلاء جُدد لا أعرفهم ولا يعرفونني فلا مجال أن أطبق الخبرات السابقة عليهم. ليسوا كلهم نفس النظام والطريقة، هذا كلام موهوم.
• أهل الزوج:
انتبهي أنهم ليسوا سيئين لكن نتيجة عدم وجود لغة اتصال متشابهة. مثلاً: نفترض في الخطبة جاءت أم الزوج وأخواته - بنات عمرهم 18 و 20 سنة - والبنتين تتكلمان وتضحكان، وهي – العروسة - تفور ! ثم لا تنسى هذا الموقف إلى أن تتزوج وتتعامل معهم بالسيئ وهم لا يعلمون ماذا صنعوا المساكين. لغة اتصال متشابهة لا يوجد ! بمعنى أن أم الزوج تقول لها أي كلمة، مثلاً: " نحن نحبك، وولدنا نظيف ليس وسخ " عند البعض هذه الكلمة جريمة لكن قد تكون الكلمة عادية عند المجتمع الآخر
نتيجة أن لغة الاتصال غير متشابهة، ونتيجة سوء الظن، ونتيجة حرص الشيطان على هتك هذه البيت فيصوّر القضية بأحجام كبيرة. أحيانا تسأليها بعد 12 سنة من الزواج لماذا آخذة موقف ؟ تقول: " في يوم خطبتي قالوا لي كذا وكذا " قلت لها: " بنتك 11 سنة باقي لها 4 سنوات، مقبلة على الزواج، وأنتِ لازلت تذكرين ما حدث ! " وتخيلي هذا الأمر أثّر على حياتها كلها. يجب من بداية الأمر أن تتحلل هذه الأشياء ولا تكبر ! ولاحظي أن الشيطان حريص جدا على هذه البيوت، فلابد أن الصغير يصبح كبيرًا.
• تمسّك البنت بالمظاهر:
لماذا قد يكون سبباً للشحن ؟ أهل الزوج هم الذين يشترون، وهي - العروسة - أميرة تضع رجلا على رجل وتأمر، فيحدث شحن لأنها تريد في قاعة كذا وكذا وهم على قدر حالهم أو يرون أن هذا المال ولدهم أحق به أن يأخذه و يصرفه على نفسه. أو إلا الصالون من المكان الفلاني وهم رأوا الصالون ذاته في مكان أرخص وهي تقول: " إما هذا الصالون وإلا فلا ! ".
إذاً تمسّك البنت بالكماليات أو الماديات يصبح إحساسها اتجاه أهل الزوج أنهم لا يريدونها سعيدة أو بخيلين عليها.حجم الأشياء لابد يصغر عند الفتاة. أخبريها أن هذه الأمور التي أنتِ متمسكة بها ستذوب وستنتهي لو ما عندك رجل صالح، لكن البنت وهي مقبلة لا تشعر بهذا الكلام. بأبسط مثال ممكن يتغير موديل الكنب فتغيريه، ذلك الذي صنعتِ مشكلة لأجله وكنت ستُطلقين ثم بعتِه بكل سهولة. كثير من البنات يقلن: " أحضروا لنا شبكة كـ شبكة البدو " ثم لأجل طقم الشبكة ولأن ليس لديهم ذوق - كأنها لن تصبح يوما من أهل الزوج، كأن ما عندها أخوان ستزوّجهم وأهل العروسة سيقولون عنها مثل هذا الكلام - حكمت من أجل هذا الموقف على كل شيء فيهم ، وتنظر لهم نظرة ازدرائية. كل هذا من أجل الاهتمام بالماديات. نحن نكبّر عقلها أن ليس هذا الهدف من الزواج، وأن هذا الطقم سوف يُرمى في الدولاب ويصبح بيوم لا يعجبك أو إذا كان يعجبكِ وحريصة عليه يأتي يوم يضيع ويباع،وكل هذا ينتهي لا أساس له في الحياة.في المقابل هناك ضروريات لابد التمسك بها أكثر من الشكليات، كل ما يساعدك على تسهيل الحياة تمسكي به.
اضرب لك مثال:بدلاً من أن تتمسّكي بعمل صالون بكذا وكذا، تمسّكي بوجود غسالة فُل أتوماتيك مثلاً لأنك ستغسلين عليها دوماً لكن الصالون لا أحد يدري عنه، ممكن مرة في السنة. لاحظي أن الأسرة النواة - المبتدئة الصغيرة - في النادر أن يكون هناك إقبال عليها. هي التي تذهب للناس. في المقابل تنتبه للأشياء التي ستقوم حقيقة بالعمل فيها. هذه الأشياء التي تركز عليهاحتى لو الزوج لم تكن لديه القناعة أي أحد يريد أن يشتري لك هدية فكري في شيء يساعدك في المطبخ، أي أحد يريد أن يحضر لك هدية قولي له يحضر لك شيء مثل هذه الأمور - لو الزوج ما كان مقتنع أن يأتي لك بها - أنا أتحدث عن تجارب، الحياة العملية فيما بعد ستعلمكم أن هذه الأشياء التي دُفعت فيها الأموال ستتغير دعونا نغير نظرتنا الترفيّة. كل هذه الكماليات تأتي مع الأيام. وأحيانا تأتي في بداية الحياة الزوجية وما تشعرين بقيمتها وتنكسر وتذهب. تذكري أنكِ الأسرة النواة ثم بيتكِ لن يكون مكانًا لاستقبال الناس بكثرة. ستقولين: " طيب وصديقاتي " انتظري على علاقتك بهم، سيتغير كل شيء.الثانية: هي طيبة وأهل الزوج عندهم مشكلة،
لماذا قد يكون عند أهل الزوج مشكلة ؟ لو كانوا بطالين لن نرتبط بهم، إنما هي غيرة، اعذريهم. أم الزوج أنجبته، أرضعته، وبقيت أيام وليالي تربيه، ثم عَمِل، وهو خارج تقرأ عليه وهو داخل تقرأ عليه، ثم تأخذيه أنتِ جاهزاً ! طبيعي أنها تغار، لو غارت لا تلوميها، أم الزوج والأخوات - الغير متزوجات الجالسات في المنزل - هذا كان يذهب بهم ويشتري لهم ويعمل لهم ثم فجأة صار مشغول، شعورهم تجاهك يا من أشغلتِه شيء من الغيرة.
لما يظهر من أهل الزوج الغيرة المفروض يكون من عند البنت العاقلة امتصاص لهذه الغيرة، تفهم ما السبب. القضية ليست هي، هي أو غيرها ستكون نفس النتيجة من التعامل. تكون ذكية تمتص الغيرة ما تشعلها. كثير من النساء حتى بعد الزواج تذهب لأهل زوجها تقول: " ذهبنا للمطعم وأبدعنا وصنعنا وعملنا " وهم يفورون !! تخيلي أن الأم قد تدبر مكيدة بمجرد خروجها حينما لا يكون هناك تقوى وخوف من الله.
لماذا أصلاً أثير نار الغيرة ؟ خصوصا أمه وأخواته. إذا قدرتِ تخفي فـ جداً ممتاز، إذا هو - الزوج – يتكلم، على أقل تقدير لا تتحدثي أنتِ. على أقل تقدير قللي من أهمية الشيء الذي حدث، لا أن تضخمي و تقولي: " يا ليتكم كنتم معنا ".
البنت الذكية تمتص الغيرة من جهة، ومن جهة لا تقوم بأي تصرف يثير الغيرة، لو كانت ذكية. نحتاج أن يكون هناك نوع من الذكاء للتعامل لتنجح الحياة،.هذه الأشياء لم تخرّب فقط بين الزوج والزوجة، خربت بيوت أخرى. لما نتحدث عن ما يغير العادات، امرأة لها جارة، وكل يوم جارتها تقول:" ذهبنا للمطعم وفعلنا وعملنا " وهؤلاء من بيئة مختلفة ما عندهم مطعم وكذا، فهي تحس أن السعادة أن تذهب لهذا المكان - التي سمعت الكلام - لكن صدقيني لو ذهبت للمطعم فلن تعرف تأكل فيه لأنه ليس هذا طبعنا ولا أسلوبنا في الحياة، مجرد أريد التقليد. الزوج بمجرد شعوره أن هذا التأثير من الخارج يرفض القضية ومناقشتها.
نفترض أن أهل الزوج هم المهاجمين، ماذا تفعل المرأة ؟
• تمتص الغيرة
• لا تثيرها.
• لا تزيد درجة الاحتكاك بينها وبين أهل الزوج
مع زيادة الوقت الذي نحتك فيه = انفجار، حتى لو ما كان فيه غيرة، مجرد وقت طويل فيعرفوا مثالبها وأخطاءها فحتى لو كانوا عاديين يأخذوا منها موقفاً. التصرف السليم أنها لا تقضي وقت طويل مع أهل الزوج. طبعاً ما نصل لحالة العداء وإنما
(تحجيم الوقت * تقليل المشاكل )حتى لو كانوا طيبين أو لنا قرابة بهم. مجرد الاحتكاك بشخص بدون هدف
) لا تدرسين معه ولا تعملين معه ( كثرة الكلام وردود الأفعال تكشفك أمامه، معناه تنكشف معايبك أمامه، معناه وجود المشاكل،
فيقولوا لزوجك:" امرأتك تعمل كذا وكذا " ممكن الأم تكون سبب لشك الزوج في المرأة وهذه حالات مرت علينا الحقيقة، المقصود أنه كلما اتضحت لنا صورة الشخص المقابل - أهل الزوج - كل ما عرفنا نغتنم الفرص لإقناعهم أننا ما أتينا نأخذ ولدكم من جهة، و من جهة أخرى أنا في الأصل لا أدع وقت طويل بيني وبينهم حتى ما تكثر المشاكل.
هل معنى ذلك أن أحدد زمن معين لوجودي هناك ؟
هناك 3 رجال:
• رجل حريص جداً على وجودك عند أهله ويريدك أن تكوني هناك الساعات الطويلة.
• رجل ليس حريصاً على تكوين علاقة بينك وبين أهله .
• رجل متوسط يريد العلاقة ولا يريد المشاكل. وهذا محلول أمره.
الغير حريص على تكوين علاقة بينك وبين أهله لابد أن تعرفي السبب الذي جعله غير حريص. هل هذا الأمر بسبب أن في أهله أمراً ما يحب أن تتعلميه منهم، أو مجرد مشغول ما عنده وقت. إذا فيه شيء لا يريدك أن تتعلميه من أهله، هكذا ستنقطع العلاقة بناء على أمر الزوج، لا تنقطع نهائيا لكن وقت ما يريد أن يذهب بك يذهب بك وأنتِ ممكن تصليهم قليلا بالهاتف وهذه حالات نادرة. الحالة الثانية أنه مشغول، فهو ولدهم وراضين عنه لكن سيكونون غضبانين عليك، سيردون عليك: " طيب فيه تلفون تكلمينا ولو كنت مشتهية كان فعلتِ " فلو كان الزوج من عوامل عدم الاتصال بالأهل فابذلي جهودك أن تتصلي بصورة محددة، يوم بعد يوم، كل يومين .. الخ هذا مهم حينما تكونوا على سفر، لا أن الزوج يكلم أهله وأنتِ ما تكلميهم !! أي أن لا دخل لي بك وبأهلك !! افترضي أنكِ موجودة هنا وأهلك هنا وأهله في مكانٍ ثانٍ ، فلما يتصل يعيّد على أهله، ما يتكلم هو وأنتِ لا تتكلمين !! لابد تتكلمين ليبقى حبل الود بينك وبينه.
الحريص على أن يذهب بك عند أهله مشكلتنا حينما تتكون الأسرة النواة – هناك أسرة الرجل والمرأة ( الأب والأم ) ثم جاءت الأسرة النواة - الرجل يكون حريصاً أحيانا على أنه يحمل الأسرة النواة ويدخلها في أهله أو البنت تكون حريصة أن تحمل الرجل وتدخله عند أهلها. الأسرة النواة شيء جديد وكلا التصرفين غلط.نفترض أن الرجل من النوع الذي يخرط المرأة عند الأهل – متى يظهر هذا الأمر ؟ يظهر هذا الأمر من بداية الحياة الزوجية بعد فترة الخطوبة - يصعد بامرأته عند أهله وهو تحت عند إخوانه. هنا لابد تسايسه. " اليوم عندي غسيل ما أقدر أطلع، غداً عندي كوي ما أقدر أخرج ".
هو كل يوم قد يفعل هكذا !! فيه ناس اعتادوا كل يوم يأتي من العمل يذهب بامرأته عند أهله – في بداية الحياة ما عندهم أطفال ما عندهم مدارس ما استقرت حياته بعد- وهو يجلس عند إخوانه. لابد المرأة تسايسه – كل يوم تطلع له بشغلة، يوم بعد يوم، يوم توافق ويوم ما توافق إلى أن يحس. ما ينفع تقول: " لأ " لأنه مباشرة سيقول: " لماذا؟؟ لا تريدين أهلي ؟! "ممكن يأتي ممتلئ أن المرأة واحد من أسباب فكاك الإخوان عن بعضهم، هذا الكلام موجود في المجتمع، لكن حتى يصيروا مع بعض لابد يكونوا زوجاتهم أخوات.
في بداية الحياة الزوجية هو لا يتخيل أن هذه حياة جديدة، يبقى حريصاً على الوضع القديم، لا يعتبر أنها حياة جديدة. مرة على مرة تقل تقل المسافة إلى أن تصبح مرة في الأسبوع. مستقبل الأمر يوجد مدارس ونوم مبكراً فتبدأ تترتب الحياة بصورة جديدة. مع وجود الحرص من الزوج لا تقولي: " لأ " لأنه قد يأتي وفي ذهنه فكرة أنكِ سبب لفكاكه من أهله، فيرفضك من الداخل، لكن أنتِ تعذّري بأعمال وأشغال إلى أن تستطيعي أن تخرجي من هذه الصورة.
الثالث: كلا الطرفين جيد لكن حلقة الوصل بينهم فيها سوء.حلقة الوصل ممكن تكون أشياء كثيرة. من ضمنها مواقف بين الفتاة وأهل زوجها، مواقف سريعة ليست ذات بعد، ممكن يكون أشخاص آخرين ( سلفتك مثلا، امرأةأخو زوجك )، ممكن يكون الجيران( جيران أهل زوجك ) وهكذا. أشخاص آخرين ليسوا أهل زوجك، ممكن يتكلموا عليكِ، يقولون: " أهل وجك يقولوا كذا وكذا ".
بمجرد دخول كلمة " يقولون عليكِ " افهمي أنه بدأ يُهدم شيء مهم عليكِ وسيكثر الكلام. واحد من اثنين: لتنحل المشكلة أنتِ إحدى شخصيتين : يا سترفعين سماعة على أهل زوجك انه: " قالوا لي كذا وكذا، وأنا ما صدقت فيكم " مهم أني لم أصدق فيكم، أو ستحملين الكلام وترميه في البحر.امرأة أخو زوجك قضية لحالها – ممكن يكونوا 4 إخوان متزوجين – هم لهم 5 - 10 سنين متزوجين وأنتِ الجديدة ، لابد تفهمين أنه لابد تدب نار الغيرة في نفوسهم، مجرد أنك جديدة وهم قدامى ممكن تدب نار الغيرة في قلبهم، ثم يبدؤوا يقارنوا بينك وبينهم، في جمال، مهر، إذا هم أكثر يعايروكِ طيلة النهار، إذا أقل يتكلموا على أهل الزوج، وهكذا ! انتبهي ليس عندنا خطر واحد( أمه وأخواته) عندنا خطر آخر: سلايفك - زوجات إخوانه
ممكن يكونوا خطر عظيم، وممكن فيما بعد يكوّنوا عصابة على أهل الزوج ومتخاصمين معهم،وواحد من اثنين: يا تكلمينا، يا تكلمي أهل الزوج. وانظري في تلك الساعة ستتخذين أي قرار ؟ لكن الصحيح أنك لا تتجهين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، كلمي وطيّبي خاطر هؤلاء وهؤلاء، انتبهي تسألي" لِم بينكم مشاكل ؟ " هذا سؤال غلط 100% ، لماذا ؟
أول شيء: تدخلتِ في شيء ما يعنيك(من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه)
الشيء الثاني: لما يحكون لكِ سيذمون أهل زوجك، سوف يذموهم طبعا، نتيجة ذمهم أنتِ ستأخذين تصوّر عن أهل الزوج ومن ثم تتعاملين معهم بناءعلى قوانين لا تعرفيها، لم تصنعيها ولم تتخذي القرار فيها.حينما يكون هناك وصلة غلط في الوسط بقدر المستطاع ابذلي جهودك لحل المشكلة، لا تعطِ المشاكل أكبر من حجمها، الرسول صلى الله عليه وسلم لما عائشة رضي الله عنها كانت هذه ليلتها وجاءت من عند حفصة قصعة وكسرت عائشة هذه القصعة، أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم صحن عائشة وأعطاه حفصة و قالو قال: غارت أمكم انتهى الموضوع لِهنا، لم يكبر أكثر من ذلك. نحن نقول: " هذا الكلام معناه كذا، هذا معناه كذا ". غير صحيح ! أعطِ المشكلة حجمها.
التكبير من عند الشيطان.نفرض ترككِ عند أهلك وأنتِ في بداية حياتك الزوجية، ونسيك يوم أو 4 ساعات، يقوموا أهلك يقولون : " ليس معقولاً !! عريس المفروض جديد يهتم بامرأته، وهذا معناه ما يحبك " وتذهبين البيت تعطيه الدرس: " هذا الكلام الذي فعلته معناه كذا وكذا ! "هذا الكلام غلط. مجرد أنك ترتبين كلاماً على حدث واحد وتأخذين منه موقف فقد قمتِ بتكبير الموقفالمواقف تُؤخذ على حدها، نتناقش في الموقف على حده وما نكبّره ونرتب عليه ترتيبات ومعناه كذا وكذا ! هذا كله الشيطان حريص على أنه يكبر. امرأة لها 16 سنة متزوجة وتأخر عليها زوجها وهي تنتظره في البيت، فتقول: " طلّعت له المشكلة التي بأول يوم زواج " - في ذاكرتها فقط - جاء قال: " السلام عليكم " وردت عليه وهي قالبةٌ وجهها، ثم دخل نام، وهي تريد أن تتضارب معه !! تقول: " قعدت أفكر ما المشكلة ؟ طبيعي أن يتأخر، ما المشكلة ؟ لقيت أنه أساسا ما في مشكلة حتى نختلف عليها ".
اتفقنا على البيئة المحيطة التي ممكن أن تكون معوقات لنجاح هذا الإشباع. قلنا:
• البنت.
• أهل الزوج
• والآن ننتقل لأهل البنت
لماذا ممكن – أهل البنت - يفعلوا مشكلة؟ ما هو وجه المشكلة؟ بالعكس هي ابنتهم وعروسة ويريدون أن يفرحوا بها
• الراتب
هل من حق الرجل على المرأة أن تعينه ماليا - إذا افترضنا أن عندها مادة - ؟ نعم ، بِرضاها ليس غصبا عنها. هل من باب الود أن المرأة تساعد الرجل؟ نعم من باب الود. الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة وهي التي كان معها المال. والشيخ ابن عثيمين رحمه الله يوصي بعض طلابه المتفوقين الذين ليس لديهم أموال أن يصرفوا على أنفسهم بأن يتزوجوا نساء عندهم أموال لا بأس أن تمد المرأة يد العون للزوج أو تعيش معه على قدر حاجته لكن إذا تريد أكثر فلا بأس أن تعطيه.
المشكلة أن الرجل إما أن يدخل طامعاً في مال المرأة أو أنه يدخل غير طامعاً لكن البنت تعامله أنه طامع. نرى كيف أهل المرأة ممكن يصنعوا المشكلة للبنت.
نبتدئ بالبنت الموظفة: في السابق الأم توصي ابنتها بالتقوى لكن أول وصية اليوم توصي ابنتها التي عندها مال " انتبهي لأموالك ! انتبهي يضحك عليكِ ! انتبهي يأخذ أموالك " وتحكي لها حكاوي: فلانة بَنَت منزلاً ثم زوجها تزوج عليها، وعندنا تاريخ مجتر نتحدث عنه دوما.
أما مسألة التعدد: أنتِ ممكن ما تعطيه أموالك ، ممكن يتزوج امرأة ثانية تعطيه أموالها وأنتِ ابقِ أنتِ وفلوسك وأنتِ تبقين على ذمته يجب أن نؤمن بالقضاء والقدر في الحياة الزوجية: لا تدخلي بشعور اتجاه الرجل أنه طامع ! لا تصدقي أي شيء يُقال عن هذه القضية. نفترض عندك أموال وعندك راتب، حتى تريحين نفسك حجّمي العلاقة المالية بينك وبينه. امرأة تحكي لي قالت: " أنا ظللت 10 سنوات أعاني من زوجي إلى أن أصبح في النهاية يمنعني تماما من العمل " كل مرة يقول لها: " ادفعي 1000 ريال في الشهر في البيت " ثم بعد ذلك لم يرضَ أن تنزل العمل إلى أن تعطيه راتبها كله.
ثم بعد ذلك لم يرضَ أن تنزل العمل إلى أن تعطيه راتبها كله. في البداية ما رضيت تعطيه 1000 ريال فقال لها:
: " ما تنزلين حتى تعطيني الـ 5000 وإلا لا أريدكِ " ذهبت للعمل وأعطته راتبها كله. الزوج لما أخذ الراتب صار يدفع لها فاتورة جوالها، تلفونها، من أموالها. تريد أن تشتري شيء يشتري لها هو .
تقول لي: " هذا الكلام يجب أن تبلغيه، الزوج فقط كان يريد أن يختبرني، ما صرف على نفسه ريال واحد، صار يجمع لي راتبي، وعندما يكون فيه فواتير وأريد أشتري كذا يدفع لي " ثم بعد سنة قال لها: " خذي أموالك أنا لست بحاجة لها لكن لأجل أن تفهمي أنكِ تحت يدي أحيانا نخطئ، ندخل نُشعِر الرجل أنه طامع فينا فـ يأخذ منّا موقف نتيجة ذلك، لكن لو مددت يد العون بريال أو ريالين أو 100 أو 200 سوف أشتري حياتي الزوجية.
أنتِ تقدّرين إذا الرجل طامع أو لا، لأنه صح يوجد رجال طامعين ويوجد رجال أنتِ تُشعريه أنكِ فوقه لأن لديكِ مالاً ! أنتِ تحددين الرجل ومعدنه، حينما لا يريد مالك ويقول لكِ: " أعطيني "
أنتِ تقدّرين إذا الرجل طامع أو لا، لأنه صح يوجد رجال طامعين ويوجد رجال أنتِ تُشعريه أنكِ فوقه لأن لديكِ مالاً ! أنتِ تحددين الرجل ومعدنه، حينما لا يريد مالك ويقول لكِ: " أعطيني "
لا ترديه حتى لا يحدث شرخ في الحياة الزوجية ! هذه كرامة الرجل، أنتِ تبذلين له، ليس أن يطلب منكِ هو، مادام ظاهره أنه غير طامع. هناك رجال يظهر أنهم خسيسين ورجال يظهر أنهم مقبلين، أنتِ الحَكَم في ذلك.
المشكلة في الوصاية على الأموال: الرجل متواضع، وهي راتبها في الشهر كذا وكذا من الأموال، حينما أنهى البيت ذهب أهل العروسة بالعفش فوجدوا المطبخ لا يوجد به شيء، خلاص هذه قدرة الرجل، فقال إخوانها أنهم سوف يشترون لها هدية، يكملون لها المطبخ. ومن كثرة ما تشبّعت أنه طامع قالت: " لا تصنعوا لي ولا حاجة " وذهبت جلست في بيتها ! هي التي تضررت ! حتى الخير لما جاء يأتيها رفضته نتيجة أنها عُميت بصورة واحدة أن هذا الرجل طامع، ما في بأس لما تجد رجل حقيقي أن تمد يد العون له.
• المرأة حريصة على خلط الزوج ضمن أهلها، مثل ما هناك الرجل حريص أن يجعل البنت واحدة من أهله.
لازلنا نذكّركم بالأسرة النواة . ماذا تفعل لتجعله من أهلها ؟ كل يوم تأخذه معها، تكون حريصة أن يصنع علاقات بينه وبين أهلها. إحدى النتائج الخطأ أن تصبح هذه نقطة ضعف عند المرأة ، أنه حتى يقهرها ويكون زعلان عليها ممكن يوصلها لكن ما ينزل، حتى ما يسلم على أبوها وإخوانها، فتخرج مشاكلهم للخارج . الأمر الثاني الذي يحدث أنه يكتشف عوار أهلها.
. لا يوجد بيت كامل، أي بيت أكيد توجد به مشاكل، تكون أم البنت وأباها لهم أي صورة من صور الاختلاف، والزوج دائما يكون موجود فـ يكتشف أن الأب مخاصم أمها، وأن أخوها كذا كذا، يقوم يأتي يوم يعاير البنت بأهلها، يقول لها: " أنتِ أصلاً أمك كذا وكذا، أكيد ستكونين مثلها، أخوانك كذا وكذا، أكيد أنتِ منهم ". لابد نقوم بعملية فصل بين الأسرة النواة والأسرة القديمة بحيث يكون حائط بينهم شفاف: نراهم نسلم عليهم لكن ما نحتك بقوة بهم. قضية مهمة: أهلك يتصلوا يعزموكِ فتقولين للزوج: " قوم الله يرضى عليك قوم قوم " لا، غير صحيح. ماذا تفعلين؟ " ترى هم عزمونا ، تريد الذهاب أو لا ؟ " يقول: " أنا سأوصلك لكني لست ذاهبا " تقولين: " على كيفك ".
وحينما نذهب لـ هناك ما نكذب نقول: " والله معزوم مشغول " لازلت أذكركم بالوضوح، نقول: " لا يريد أن يأتي، وخلاص هذا طبعه " فيفهموا طبعه. يصير بعد ذلك ما تتحملين مسؤولية أخطاؤه هو، ولا هو في المقابل يذلّك حتى يذهب معك، خلاص يصير واضح هذا الشخص ما يحب العزايم، يعني المرأة لا تتحمل تصوير زوجها بصورة معينة أمام الأهل. لا تشوه الصورة لا تعطي صورة مخالفة، ولا تتفاخر به أمامهم، لا سلبا ولا إيجابا. أعطِ الصورة الحقيقة للرجل حتى تتفادين مشاكل في المستقبل، لأنه في المستقبل سيقولون: " لماذا زوجك ما يأتي ".
أسباب لتغير الحياة الزوجية:
الآن دخلتِ الحياة الزوجية، ادخلي وعندك نية واضحة هذه الحياة للتأبيد. لا تدخلي وفي نيتك أنك ستخرجين. هذه من شروط الزواج أنه للأبدية، يعني ما في أحد يتزوج ونيته الطلاق، مادام ما في نيتك الطلاق إذاً ستقابلك أشياء كثيرة لابد تؤمني أن هذه الأشياء ستتغير، هذا الإيمان الذي ينقصنا ! حالات الطلاق تحدث لأن المرأة ما تعتقد أنها ستتغير. امرأة،زوجها يمنعها من الخروج، هي ستفسر منعه من الخروج لها أنه يشك فيها، كوني فاهمة أنه اليوم سيمنعك لأنه شاب فتيّ يقول لك: " أنا أحضر لك وأفعل لك "، ومع الأيام يكبر أولادك، سيتركك تذهبين أنتِ وأولادك، وأنتم اسألوا أمهاتكم. صحيح ليسوا كلهم يتغيرون لكن حينما تدخلين وأنتِ واضعة في ذهنك للتأبيد اجعلي لكِ آمال للتغيير.
ما العوامل المؤثرة ليحدث التغيير ؟
• عامل الانتقال المكاني: مثلا نحن موجودين هنا مع أهلي وأهله، حينما ينتقل لأي مكان، هذا ممكن يغير تفكير الزوج كله من أوله لآخره، نظرته للمرأة ومسؤوليتها. نفرض أنهم اغتربوا، الرجل سيشعر بتحمل مسؤولية المرأة أكثر مما هو في البلد، أكثر مما هو عند أهلها، لأنه عند أهلها يحس إنه أهلها سيسلّوها، ستخرج لهم ... الخ، لكن هنا تتغير الحالة، يبقى وقت طويل معي. عامل تغيير المكان ممكن يغير في تصور الرجل والمرأة للحياة . إذاً لو صار وربي قدّر لكِ أنكِ انتقلتِ، لا تكرهي هذا الانتقال لأنه ربما يكون هذا المناسب لك كشخص، خصوصا اليوم عملية السفر صارت واسعة، حتى يطلب الشخص رزقه يخرج من المكان الذي هو فيه، وهذا التغيير يعطي لحياتك صبغة و حينما تأتين تشعرين أنكِ غير قادرة على التعايش لأنه هناك لا أحد يتدخل في حياتك وتربية أبنائك.
• ظروف العمل : يعني كان الزوج عسكري مثلاً، خرج صار مدني. هذا سيجعله يتغير. طيب هذا الزوج بقي 20 سنة ثم تقاعد، ستتغير حياته كلها ويفكر بأسلوب مختلف و يتعامل معك بأسلوب مختلف. إذاً يوجد أمل ولو بعد 20 سنة.
• وجود الأبناء: أول سنة لا يُحكم عليها أبداً. مع وجود الأبناء يتغير كل شيء، العاطفة تقوى من الرجل والمرأة اتجاه النواة، يتمسكوا ببعض أكثر، تكثر مسألة تلبية الحاجات، مثلاً كان ما يخرجك ثم لما جاء الطفل صار فيه طلب لرضا الطفل وأنتِ تكونين مع الطفل في طلب الرضا وهكذا. وجود الأطفال في البيت عامل من أهم عوامل تغيير الحياة، لذلك السنة الأولى ما نحكم عليها، غداً الأطفال يصيروا أسباب للإقناع إنه هذا يتغير وهذا يتبدل.
• كثرة الاحتكاك بينك وبين الرجل: تصوري أنتِ جالسة مستقرة ما عندك مشاكل تتكلموا وفجأة طلعت مشكلة من تحت الأرض، هو اختلق لك مشكلة.
من أين جاءت كلمة الاختلاق ؟ لماذا اختلقها ؟ ما في إنسان يمشي على وتيرة واحدة. دعونا نفترض أنه في إجازة - ما في أي مؤثرات عليه، ما في إلا أنتِ وهو في البيت - لكن هو يتقلب الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعي (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ). الرسول صلى الله عليه وسلم وصف القلب أنه يضطرب، وصفه كالقدر أشد ما يكون غليانا. هذا الشيء لابد أن تفهميه. أنتِ نتيجة وجود الدورة ممكن قبلها بأيام تكونين عصبية ومزاجك غير منتظم، هذا السبب مادي عندك لكن هل هو سيفهم ؟ وأحيانا أنتِ ما تكونين مكتشفة لماذا هذه الأيام أنتِ نعسانة ومعصبة ...الخ ثم حينما تأتي الدورة تكتشفين ! في المقابل هو تحدث له عملية اضطراب نفسي بحيث يأتي أحيانا بدون أي سبب على أقل أتفه الأشياء يصنع لك مشكلة. المشكلة الصغيرة هذه هي المشكلة حقيقةً أو الذي في نفسه ؟ الذي في نفسه هو الإشكال ومطلوب منك تكتشفيه. ما تكتشفين ما هي الحالة، إنما تكتشفين ما المؤشر لك أنه صار مضطرب نفسياً، بمعنى صار يرفع صوته، صار يسأل أسئلة معينة في البيت، مثلاً عمره ما يسأل: " أنتم غسلتم الحمامات أو لا " لكن الآن لأنه معصب ويريد عمل مشكلة يسألك غداً يسأل عن غرفة المجلس. من يوم ما يسأل أسئلة من هذا النوع - أسئلة لها علاقة بالنظافة مثلاً - أقوم أفهم " بدأ يصير عنده مؤشر فامتصيه ". لا تدخلي معه في جدل، لا تقولي: " ما شاء الله، ما دخلك " أنتِ طبعا تُصدمين بردة فعله أنه طول عمره لا دخل له في هذا الكلام، لماذا الآن يتكلم فيه ؟ يتكلم فيه يريد مشكلة.يحصل التغيير نتيجة الخبرة التي صارت لك. لما يصير هذا المؤشر معناه بدأ يتغير. حالة الاضطراب هذه امتصيها " طيب وحاضر " إلى أن تمر فترة الأزمة. حتى أنتِ تصير عندك أزمات تشعرين نفسك لا تطيقينه، هذه الأشياء طبيعية في الحياة، لابد تسلّمي أنها طبيعية. لكن حينما يصير عندك هذا الشعور تماسكي، لبي الطلبات وأنتِ ملتزمة الصمت، لا تناقشي المواضيع، لا تفكري فيها. وهو في المقابل لما يكون هذا وضعه قولي: " نعم صح صح " كله حاضر وصح. حتى المخالفات الفكرية ليس مهما الآن أن يرى أن كلامك هو صح. حتى الناس الذين مارسوا مسألة الدعوة مع الزوج، دائما يجدون الكلام الذي يأتي منكِ غير مقبول، يسمع من أي أحد ولا يسمع منكِ. ليست من أهداف الزواج أن تصلحيه. من أهداف الزواج الكلام الذي ذكرناه، والصلاح يكون بمجرد الدلالة والإشارة لا أن تقعدي على رأسه تقولين محاضرة، الرجل يرفض أن تكوني موجهة لكن فيه طرق أخرى تكوني موجّهة، سيأتينا هذا الكلام.
نتيجة الاحتكاك تظهر لك مؤشرات إنه لا تحتكي، لاتناقشي، لا تفعلي، التزمي الصمت. نتيجة الاحتكاك تجدينه أحيانا يطلب منكِ طلبات فقط ليسمع منكِ " حاضر " لا لأنه يريد هذا الشيء يُنفّذ. يعني أنتِ للتو نائمة يقول لك: " قومي أحضري ماء " فتقولين: " ...... " هذه البربرة كافية إنه يأخذ عليك موقف منها. لكن قولي " طيب وحاضر " ثم هو يحزن عليكِ، لكن أنتِ قولي: " طيب وحاضر " واطلبي الأجر من الله. فـ غداً وبعده يحزن عليكِ. ثم اقترحي أن يأتي بثلاجة صغيرة في غرفة النوم حتى تختصروا المسافة.
بنت شابة في المرحلة الثانوية، أبوها منفصل عن أمها، فجاءت عمتها فسألتُها: " ما السبب أن أمها غير موجودة " قالت: " ما تسمع كلام زوجها، يطلب منها ماء ما تحضر له "- والله بهذا المنطق قالت لي – " ثم طلقها " المرأة ترى نفسها ند له، ليست مطيعة = الطلاق .
( طيب وحاضر ) مهمة، صعبة علينا، نحن كلام يفيدنا نقول " لأ " ! البنت لازم تُربى على حاضر وطيب لأنها في مستقبل الأمر ستجعلها تكسب. لو تريدين الخروج كم حاضر وطيبستقولينها ؟ أكوام ! خلاص يصير هذا نظامك في الحياة ليس لأجل المصلحة تقولي حاضر وطيب. صدقيني ستجدين النتائج. كثير ناس يقولون: " لا ، يتمرد عليكِ، ويصير ويصير " حتى لو ما أعطاكِ لبغياكِ أنتِ مأجورة هذا هو طاعة الزوج، النبي لما سألوه أن الرجال كذا وكذا قال: حسن تبعل إحداكنَّ لزوجها يعدل ذلك كله إذاً كل شيء، الصلاة جماعة، الجهاد، يعدله شيء واحد :
حسن التبعل للزوج إذا الجهاد والصلاة جماعة كل يوم ذاهبين عائدين = سن التبعل، معناه حسن التبعل صعب على النفس لكن يمكن القيام به.
الاحتكاك يشير لك إشارات تعرفي متى غضبه وأنه يريد منكِ كلمة حاضر وطيب، وتكتشفين متى يستفزك ! أحيانا يتعنّى الزوج استفزاز المرأة، مثلاً تحب مشايخ معينين أو كتب معينة يقوم يستفزها " كلام فاضي لا يساوي "، " الشيخ ما يفهم ".
حينما تأتيك حالات من الاستفزاز كهذه كوني حريصة أنكِ ما تحملين كلامه على أنه صح، هذا
رأيه ، مجرد كلام، حتى أنتِ تهدأ نفسيتك، لأنه هو حينما يخاف على مبدأ وقضية يستفزك فيها، مجرد تقومين بردة فعل الاستفزاز سيستعمله عليكِ. مثلاً امرأة طيبة وتنظف بيتها ويدها بيد الخادمة لكن طول النهار يقول لها: " أنتِ ما فائدتك في البيت ؟ كل شيء هي تقوم به " تقوم تتعب وتعمل وتموّت نفسها ثم صارت تفهم أنه استفزاز، ثم صارت تقول: " نعم صح، ولو ما كانت موجودة ما أظنني أستطيع أن أكمل الحياة معك ".
رأيه ، مجرد كلام، حتى أنتِ تهدأ نفسيتك، لأنه هو حينما يخاف على مبدأ وقضية يستفزك فيها، مجرد تقومين بردة فعل الاستفزاز سيستعمله عليكِ. مثلاً امرأة طيبة وتنظف بيتها ويدها بيد الخادمة لكن طول النهار يقول لها: " أنتِ ما فائدتك في البيت ؟ كل شيء هي تقوم به " تقوم تتعب وتعمل وتموّت نفسها ثم صارت تفهم أنه استفزاز، ثم صارت تقول: " نعم صح، ولو ما كانت موجودة ما أظنني أستطيع أن أكمل الحياة معك ".
امرأة يقول لها: " والله سأتزوج عليكِ " فتبكي تبكي، في النهاية قالت: " تزوج طيب، تريدني أخطب لك ؟ " كل القضية أنه يقوم بعملية ضغط عليها. لا تجعليه يمسك عليكِ نقاط استفزاز حتى أنتِ لا تتعبين نفسيا. يهددك إنه الشغالة أحسن منكِ حتى تبذلي جهودك. فصار الاستفزاز نوع من الحث على القيام بالعمل. افهمي الرسالة ولا تُستفزي. مطلوب منكِ أن تظهري تمسككِ فيه أكثر، تظهرين أنك تعملين أكثر. اعرفي الرجل كيف يحكم، حتى لو كنتِ تعملين طيلة النهار وفتح عليكِ الباب وأنتِ جالسة " أنتِ طيلة الصباح جالسة هذه الجلسة "لذلك أنا أدعوكم للتمثيل، اعملي نعم ولما يفتح الباب ابذلي جهودك أنك كنتِ تعملين شيئاً، لكن ليس معناه أنكِ ما كنتِ تعملين، ليس خداعاً مرة واحدة ، حتى يثق أنكِ تبذلين جهدك لأنه هو ما يصدق إلا الصورة التي رآها. حتى نحن لما نجد أحداً طيلة النهار يعمل ثم جلس على المكتب " فلانة ما عندها عمل، طيلة النهار جالسة على المكتب وهي ما جلست إلا لما دخلتِ ترينها ! فـأنتِ أعطِي التصور الذي مفروض يكون .
أسباب أنتِ تعملينها ليحصل التغيير:
التعلم : تعلمي العلوم الشرعية، تعلمي الحقوق والواجبات. كثير بنات يدخلون الزواج وهم ليسوا فاهمين ماذا يجب عليهم وعلى غيرهم ! وتتمسك بقضايا فرعية وأحيانا عُرفية ! ذكّري نفسك بالحقوق الواجبات.
طيب هو كيف سيتعلم ؟ ممكن منكِ وممكن عن طريق أنك توجدين كتاباً أو شريط أو أي شيء. وفيه قاعدة في الحقوق والواجبات لابد نعرّج عليها حتى لا يحصل خلل في الفهم. فيه قاعدة عامة حديث النبي صلى الله عليه سلم
{ أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك } يتفرع من هذا الحديث قاعدة إنه الرجل حتى لو لم يؤدي ما عليه من واجبات لكِ بمعنى حقوقك لا يعني ذلك أحقية لكِ إنك ما تؤدين واجباتك، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول { أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك} يعني لو وقعت منه الخيانة والغلط، عدم كذا وكذا، لا تقومي بالغلط والله سمعت قصص وحكايات عاشوا هذه القضايا، امرأةاكتشفت زوجها يخونها قالت: " والله أتصل على واحد وأخونه " الأدهى والأمر امرأة كانت ترى زوجها لما تنزل السوق دائما ينظر للنساء فصارت تفتح شُبّاك بيتها وتنظر للرجال حتى أنها في آخر الأمر ابتليت بذلك، صارت ما تقدر يمر يوم إلا توقف مرة مرتين في الشباك تنظر. انتبه: {أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك}
ليس لأن الرجل قصر في حقك وطلب حقه تقومين بمنعه وتقولين: " فعل لي وفعل لي " وانتبهي يوجد يوم سنتحاسب فيه، هذا الشيء الذي يهدّأ النفس، حقك لو ما أخذتِه ستأخذينه يوم الدين، ما كل شيء سنأخذه هنا في الدنيا !
• فن التعامل مع الزوج قضية في فن التعامل نسميها الفطام الزوجين يعني كل 3 ، 4 سنوات تتغير اهتمامات العائلة فـ يصير كأنه فطام، كأنه ننتقل لمرحلة جديدة. أنجبتِ طفل عمره 5 سنوات للتو دخل الروضة، بالسابق أنتم أحرار تذهبون وقت ما تريدون، الآن صارت حالة فطام صرنا بدلاً من أن ندخل مكان ما نريد وقت ما نريد، صرنا محدودين، 8 - 9 لابد يكون هذا الطفل نائم. دخل رابع ابتدائي صار فيه اختبارات، البيت كله مهيأ لذلك، مثلاً أنتِ تذاكرين لهم وهو يقول لهم: " ادخلوا ناموا " وهكذا. لابد أن تتعلمي فن التغيير الذي حصل، تهيئي نفسك له، حتى لا يأتي التغيير مفاجأ عليكِ، دخول طفل للمدرسة تحمُل مسؤولية، دخول طفل مرحلةالاختبارات مسؤولية، كل هذه تحمل مسؤولية، أنتِ تقصرين في إحدى مسؤولياتك، تكلمي تلفون وبنتك عندها اختبار ! لابد يحس إنك حريصة.
تذهبين كل خميس عند أهلك، وهم عندهم اختبار تجلسين، جلوسك مع أنك معتادة على الذهاب عند أهلك ستشعر زوجك أنكِ مسئولة. حالات الفطام تزيد ثقة الزوج في المرأة حينما تعرف هي ما هو الواجب الآن . مررتم بأزمة مالية، الواجب ما نبقي على نفس حالة الحياة. قررتم تشتروا بيت، الواجب انك ما تطلبي كماليات. هذه الحالات لابد المرأة تواكب التغيير، بذلك سيثق الزوج أنه اختار زوجة صالحة
• من الأشياء اللي تساعد على نجاح الحياة الزوجية أن يرى الزوج منك صدق وحرص على الحياة الزوجية.
بمعنى: ما تخرج منك كلمة " اذهب بي لبيت أهلي " لا تفكري يأتي يوم تقولين: " طلقني ، اذهبي بي لبيت أهلي " تصدر منه ولا منكِ. هذا الحرص والتمسك ممكن يُفسر عند الرجل بتفسيرات كثيرة لكن المهم في ميزان حسناتك، هذا الحرص جبل كبير من الحسنات لأنكِ صادقة في إرادة الإصلاح. فكري بعمق، ادخلي وأنتِ ناوية التأبيد واعلمي أن الذي يريد الإصلاح سيصلح له الله. الله يغير نفس الرجل، يبدلها، ثقي بالله عز وجل.
الحرص = ما تلفظي كلمة " اذهب بي لبيت أهلي، طلقني ". تقعد تزعل 3 – 4 أيام في بيت أهلها !! لا تحسسي الرجل إنه فيه ملجأ غيره في الحياة.
• التذكير بالهدف.
يعني كوني متذكرة مسألة الهدف الذي لا يغيب.
نفترض مثلا الزوج يريد أبناء والمرأة تؤخر عملية الحمل، طيب ما الهدف من الزواج ؟المرأة تمتنع عن إعطاء الرجل حقوقه الجنسية، طيب ما الهدف من الزواج ؟ابقِ مذكرةً لنفسك هو لماذا تزوج ! ولماذا ممكن يفكر يتركك ويذهب لغيرك ؟ لأنكِ قصرتِ في هذه الحقوق.
• الاحتساب طريق للسعادة الزوجية.
ياعزيزتي حقوقك كاملة لن تأخذيها في الدنيا، كوني مطمئنة، لكن نحن سنأخذ المتيسر من الحقوق، سنأخذ الذي يعطونا هو من الحقوق وننتظر الأجر من الله عز وجل. الدنيا من اسمها دنيّة ليس كل شيء سنأخذه فيها - من جهة الحقوق والآلام - ممكن نقع في آلام نفسية جسدية لكن معلوم إنه كل هذا ستأتي لحظة وينتهي ويؤجر الإنسان على ما كان من عمل. كل ما قمتِ بعمل وقُصّر في المقابل الشكر أو الجزاء من الطرف المقابل ستنتظرين الأجر من الله لأن كثير نساء تكنس، تطبخ، تقوم تقول: " لم يحضر لي هدية،
ما قال لي شكرا " ليس كل شيء تنتظرينه منه ! يعني بمعنى أن المرأة وهي مقدمة على الحياة الزوجية لا ترسم في ذهنها الصورة الرومانسية للحياة الزوجية، لا ترسم صورة الشمعة في ذهنها، هذا كله كلام فاضي ليس له أصل. إنما الحياة الزوجية نوع مجاهدة مع وجود أشياء تطمئن وتسكّن في الطريق ما ننكر أن الحياة الزوجية فيها سعادة وسكن لكن ليست هي كل السعادة، الحياة الزوجية هي التي نعيشها بآلامها وأحزانها ومصائبها. إذا توقعتِ أن الزوج سيعطيكِ كل الحقوق ويرضيكِ فأنتِ غلطانة. الزوج ممكن يكون أظلم الظُلاّم عليكِ لكن أنتِ احتسبي الأجر، لا تفكري بالمطالبة ولا تفكري أنه سيكون من هذا النوع أبداً، ولا تقيسي رضاه على هذا الأساس. قومي بالعمل وانتظري الأجر من الله، هو ممكن يشكرك وممكن ما يتذكر في زحمة الأعمال إنه يشكرك .
• اعلمي أنكِ في هذه الحياة، في هذا الوضع، فتحتِ لنفسك باب أجر عظيم.
حسن تبعّل إحداكن لزوجها يعدل ذلك كله بدأتِ تعملين وتقومين بالحقوق والواجبات،هذا كله دائر في حسن التبعل = خروج الرجل للجهاد وصلاة لجماعة. كأن كل هذا عبارة عن عبادة، حينما تجدين لذة العبادة ستجدين لذة الحياة الزوجية.
متى يجد الإنسان حلاوة الإيمان ؟ حينما ينتظر الأجر، حينما يعرف إنه هذا كله في ميزان حسناته.
• أعطي كل مشكلة حجمها الطبيعي.بمعنى: لا ترتبي على المشكلة مشاكل، لا تعالجي أي مشكلة بصوتٍ عالٍ. يعني أكبر مشكلة نحن نواجهها في المرأة مع الرجل صوتها العالي الرجل ما يقبل أن ترفعي صوتك عليه. أنتِ تقولين "هذا صوتي العادي " لا ما في مجال، حتى تعطي المشكلة حجمها الطبيعي لا ترتبي عليها أشياء ولا ترفعي صوتك وأنتِ تتناقشين في المشكلة، ممكن يكون غير معصب لأجل المشكلة إنما معصب لأن صوتك عالٍ.
• انتبهي من الألفاظ الموهمة أو البذيئة.
ألفاظ موهمة يعني وأنتِ تحلين المشكلة لا تتكلمي كلام ماله علاقة بالمشكلة أو سيوهمه انه فيه بُعد كبير ! تقولين له: " هذه ليست أول مرة أهلك يتكلموا عني " نتيجة كلامك حسّ الرجل إنه فيه تاريخ طويل في المشاكل بينهم ويكون ذلك غير صحيح لكن هذه الكلمة أوهمته بذلك، نتيجة هذا الأمر لما يحلّها سيكبّر، يتصل على أهله يقول لهم: " كم مرة تكلمتم عنها " فكبرت المشكلة.وانتبهي من الألفاظ البذيئة سواء كانت في مشكلة أو مزاح. انتبهي ممكن الأولاد ينقلون هذه الكلمات البذيئة، ممكن هو يتكلم لكن طالما أنتِ ما تتكلمين سيأتي يوم هو ما يتكلم، لكن أنتِ اصبري وسنرى فيما بعد حل الدعاء.حتى نحجّم المشكلة: أعطيها حجمها الحقيقي
يعني لا ترتبي عليها مشاكل، مثلاً تخالفنا على رأي معين، ليس لأجل حدوث المشكلة تقولين: " لست ذاهبة " المشكلة شيء والخروج شيء ثانٍ.
افصلي بين المسائل. نتيجة فصلك هذا سيفهم أنكِ تفكرين بموضوعية وهذا هو الصواب.القضية التي بعدها لا تستعملي الصوت العالي وأنتِ تحلين المشكلة،لا تستعملي ألفاظ موهمة أو بذيئة. نضرب مثال على ألفاظ موهمة، تقول له وهو يتخاصم معها: " الله يهديك الله يهديك الله يهديك " فيضربها، لأنه هو متصور إنه هذه الله يهديك = أنه مجنون = لا يفهم. هو حيفهم كذلك فلا تستعملي هذا اللفظ الموهم. تكون الكلمة هذه بحد ذاتها تستفزه. أنت تقولين: " أنا أدعي له " أنتِ في نظرك كذلك، أما
هو في نظره أنكِ تشتمينه. هذه سبب المشاكل في بداية الحياة الزوجية ( لغة اتصال غير متوافقة ) هي تقصد بالكلام كذا وهو يفهمه كذا. افهمي كيف تدعين له. الغالب إنه مطلوب أنكِ تدعين له في ظهر الغيب. حينما تكون بينك وبينه مشكلة لا تحاولي تظهرين له الدعاء لأنه في نظره أهبل مجنون، إذا تريدين ادعِ لنفسك.
• ابذلي جهودك بإحضار أشياء توفر لك الوقت.
اقتني موفرات للوقت. مثلاً تريدين الغسيل وعندك مشاكل في الغسيل. حالات قليلة تأتينا من بداية الزواج خادمة ، الذي سيوفر لك الوقت أحضريه لتستقر حياتك. مثلاً فيه جهاز يقطّع الخيار والخس أحضريه، قدر الضغط، اسألي خذي خبرة من الباقي.المفروض في الحياة الزوجية كل شهر تقضون، دائما فيه مشكلة أنكِ تنسين المقاضي، تقومي تضعي لنفسك قائمة تضعينها أمامك في المطبخ - فيه مسائل صغيرة تحسسه أنكِ مهملة وتخدميه أو لأ - ضعي قائمة لكل الأشياء بهارات خضروات ... الخ.
وحينما تكتبين له الذي نقص عليك، أمامكِ القائمة تخرجي منها الناقص عليكِ. كل شيء يسهّل لك الحياة اقتنيه والناس الذين عندهم خادمات لا تعتمدي عليها. صح هو يقول لك: " يهمني تكونين مرتاحة " لكن هو يريد أن يشعر أنكِ تعملين وتطبخين. الزوج ممكن يأكل من أكل السوق ما ينتقده، لكن لما تعمل الخادمة يقول لك: " هذا عمل الخادمة " !على الأقل أمامي نظيفة ونحن نعرف ما تضع وأنتَ كل يوم تأخذ من السوق ! لكن لأنه يريد أن ينتقد !
النظافة وما أدراك ما النظافة ! دائمًا الرجال عندهم مشاكل مع النساء حول قضية النظافة، يحب أن تكوني حريصة على مكان النظافة، ابذلي جهودك حول النظافة، مكان نومه، لا يأتي على سريره ويجد فتافيت ! صح هذه أشياء صغيرة لكن مهمة.
• عليكِ بالدعاء.
الدعاء يغير نفوس كثيرة. ابذلي جهودك لتتغير حياتك وحياة زوجك بناء على دعائك. لا تتعلقي فيه أنه هو يحطم لك الأمل أو هو الذي يبذره لك، ادعِ الله أن يصلح زوجك وأبنائك
هذا ماتيسر جمعه من اللقاء من لقاء الأستاذة أناهيد السميري**
لله الحمد والمنَّه رزق وساقه الله إلينا.












إرسال تعليق