خيركم
خيركم من جمع بين التقوى والدين والخلق الحسن
وفي ذلك نصوص كثيرة منها:
أ- { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللَّهِ أَتْقَاكُم } [الحجرات 13].
ب- ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) رواه البخاري برقم 5027 من حديث عثمان.
ج- ((خيركم من يُرجى خيره ويؤمن شره)) رواه الترمذي برقم 2263 من حديث أبي هريرة.
د- ((خيركم خيركمْ لأهله، وأنا خيركم لأهلي)) رواه الترمذي برقم 3795 من حديث عائشة.
هـ- ((خيركم إسلاماً أحاسنكم أخلاقاً إذا فقِهوا)) رواه أحمد من حديث أبي هريرة برقم 9720.
و-((قيل يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم. فقالوا : ليس عن هذا نسألك. قال: فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله.
قالوا: ليس عن هذا نسألك قال: فعن معادن العرب تسألون، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)) رواه البخاري برقم3353 من حديث أبي هريرة.
ز- ((خيركم من أطعم الطعام أو الذين يطعمون الطعام)) رواه أحمد في المسند برقم 23411.
ح - سئل رسول الله: ((أي الناس خير؟ قال: رجل جاهد بنفسه وماله ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره)) رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري برقم 6494.
ط - سئل ((أي الناس خير؟ قال: من طال عمره وحسن عمله)) رواه الترمذي من حديث أبي بكرة برقم 2330.
من هذا وغيره يتبين لنا أن التكريم عند الله والتفاضل والخيرية إنما هو بالتقوى والعمل الصالح . والكريم عند الله ينبغي أن يكون كريماً عند المؤمنين ، والعكس بالعكس.
إرسال تعليق