لا يلزم الحائض أن تنزع ثوبها الذي حاضت فيه ،
ولا أن تغسله إذا لم يصبه دم الحيض ، فقد ورد عن السيدة
عائشة رضي الله عنها :" أنه ما كان لإحدانا – أي من زوجات
النبي صلى الله عليه وسلم – إلا ثوب واحد تحيض فيه "
.( أخرجه أبو داود في السنن – عون المعبود – 2/22- 23).
أما إذا أصاب الثوب دم الحيض فإن كان يسيرًا يجوز إزالته
بأن تبله أي موضع الدم فقط ثم تدلكه حتى يزول ، أما إن كان كثيرًا
فلابد من غسله وإذا بقي فيه بعد غسله أثر صفرة لا يضر.
الدليل : عن أسماءٍ بنت أبي بكرٍ - رضي الله عنهما ، قالت :
جاءت امرأة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، وقالت :
" أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – تحتّه ، ثم تقرصه بالماء ،
ثم تنضحه ، ثم تصل فيه " ، وفي رواية أخرى عن أسماء أنها قالت :
" جاءت امرأة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فقالت :
أرأيت إحدانا تحيض في الثوب ، كيف تصنع؟ قال : تحتّهُ ،
ثم تقرصه بالماء ، وتنضحه ، وتصلي فيه "
.( أخرجه البخاري في صحيحه – مع فتح الباري – 1/331– 410).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن خولة بنت يسارٍ قالت :
يا رسول الله ، ليس لي إلا ثوبٍ واحد ، وأنا أحيض فيه ،
قال : فإذا طهرت ، فاغسلي موضع الدم ثم صلي فيه. قالت :
يا رسول الله ، إن لم يخرج أثره؟ قال : يكفيك الماء
ولا يضرك أثره "
.( أخرجه أبو داود في السنن – عون المعبود – 2/26- 27).
|
تطهير الثوب من دم الحيض
التسميات:
إسلاميات,
منوعات إسلامية












إرسال تعليق