مرحلة المراهقة هي واحدة من أكثر مراحل الحياة تأزما، خاصة عند الأسرة التي تلاحظ تغيرات كثيرة لم
يسبق للطفلة أن قامت بها من قبل، وبما أن الطفلة هي كذلك في أعين الوالدين مهما بلغ سنها وكبرت ،
فهناك كثير من الاباء والامهات ينكرون مظاهر هذا البلوغ بل يرفضونة وفى كثير من الاحيان تقف المراهقة فى
حيرة من امرها فهى الان على اعتاب تغيبرات نفسية وجسدية لا يؤمن الاهل بحدوثها وهناك اصرار من قبل
الاهل على عدم تغيير طرق التعامل مع الفتاة المراهقة بما يحقق لها المعادلة الصعبة وهى تكوين شخصيتها
وعدم تعدى الغير عليها بالاضافة الى النصح والارشاد التى تبغيهم .
المراهقة طفلة أصبحت شابة لها حقوق وعليها واجبات:
نرى كثيرات من المراهقات لا يعتبرن أوامر ونواهي الوالدين على أنها ملزمة لهن، بل يجب أن تخضع هذه الأوامر
إلى تحليل من قبلهن، قبل اتخاذ القرار الذي يقتنعن به، وإن كان يتعارض مع رأي الأب أو الأم مما يؤدى الى كثير
من المشاكل لذلك نوصى الوالدين بالصبر واحتواء المراهقة فى هذا السن والتحاور معها حوارا بناءا يهدف الى الارشاد
والتوجية وليس بهدف العقاب والتجريح فسلوك الفتاة المراهقة ينتظم ويتشكل بالتدريج، ويتجه نحو النضوج والاكتمال،
إلا أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب فترة زمنية أولا، يكون فيها للصبر والتحمل، من قبل الوالدين أو المربين، نصيب
كبير حتى لا تنفلت الأمور.












إرسال تعليق